📊 أداء مؤشر السوق السعودي – إغلاق يوم الثلاثاء 31 مارس 2026
أغلق السوق على ارتفاع ملحوظ، مدفوعاً بزخم قوي من قطاعي البنوك والمواد الأساسية.
إغلاق المؤشر: 11,265.97 نقطة.
صافي التغير: ارتفع بنحو 98.70 نقطة.
نسبة الارتفاع: +0.88%.
أعلى نقطة سجلها: 11,275.68 نقطة.
أدنى نقطة سجلها: 11,155.97 نقطة.
شهدت الجلسة نشاطاً جيداً في قيم وأحجام التداول مقارنة بمتوسطات شهر رمضان الماضي:
قيم التداولات: بلغت السيولة نحو 3.97 مليار ريال بحلول منتصف الجلسة وتجاوزت ذلك بنهاية الإغلاق.
حجم التداول: تم تداول أكثر من 211.85 مليون سهم.
نطاق حركة الشركات: ارتفعت أسهم 175 شركة مقابل تراجع 79 شركة واستقرار 15 شركة دون تغيير.
مصرف الراجحي: دعم المؤشر بقوة بارتفاع 1.71%.
سابك: سجل صعوداً بنسبة 1.94%.
أرامكو السعودية: ارتفاع طفيف بنسبة 0.15%.
سابك للمغذيات الزراعية: وصل إلى أعلى مستوى في 52 أسبوعا عند 145.7 ريال.
🧭 القراءة الفنية للمؤشر
الاتجاه قصير المدى: نجح المؤشر في الخروج من "قناة هابطة" فرعية تشكلت في مطلع مارس (عندما لامس مستويات 10,214 نقطة). الإغلاق عند 11,265 يؤكد العودة للمسار الصاعد قصير المدى.
المتوسطات المتحركة: يتداول المؤشر حالياً فوق المتوسط المتحرك لـ 50 يوما مما يعزز من فرص استمرار الزخم الإيجابي في مطلع الربع الثاني (أبريل).
2. مستويات الدعم والمقاومة
يتحقق هذا السيناريو في حال استمرار تدفق السيولة المؤسسية واستقرار العوامل الجيوسياسية.
المحفزات:
نتائج ربعية تفوق التوقعات لقطاعي البنوك والاتصالات.
استقرار أسعار النفط فوق مستويات 80 دولارا للبرميل مما يدعم ثقة المستثمر الأجنبي.
إعلانات حكومية عن مشاريع كبرى جديدة مرتبطة برؤية 2030 ترفع وتيرة الطلب في قطاع التشييد والمواد الأساسية.
يتحقق في حال ظهور ضغوط بيعية ناتجة عن مخاوف كلية أو نتائج مالية مخيبة للآمال.
المحفزات:
نتائج مالية لشركات قيادية (مثل سابك أو أرامكو) تظهر تراجعا في هوامش الربحية بسبب تكاليف التشغيل أو انخفاض الطلب العالمي.
عودة حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة مما يدفع الصناديق الأجنبية لتخفيف المراكز.
بيانات تضخم عالمية تدفع الفيدرالي الأمريكي لتأجيل خفض الفائدة مما يضغط على سيولة الأسواق الناشئة.
📌 ملاحظات سريعة للمستثمر والمضارب
التركيز هنا على القيمة وتجاهل الضجيج اليومي:
موسم التوزيعات: نحن في ذروة إعلانات التوزيعات النقدية. تأكد من استحقاق الأرباح قبل اتخاذ قرار البيع وركز على الشركات التي تملك "سياسة توزيع مستقرة" بغض النظر عن تذبذب السعر.
انتقائية القطاعات: الربع الثاني تاريخيا يشهد حركة في قطاع الخدمات الاستهلاكية (مع فترات الإجازات). ابدأ بمراقبة مراكزك في هذه القطاعات.
إعادة التمركز: إذا كانت بعض أسهم المحفظة قد حققت مستهدفاتها السنوية فمن الحكمة جني جزء من الأرباح وإعادة تدويرها في أسهم قيادية لم تتحرك بعد (مثل بعض أسهم البتروكيماويات التي لا تزال في مناطق قيعان).
مراقبة النتائج: شهر أبريل هو شهر "الحقيقة" لنتائج الربع الأول. المستثمر الذكي يراقب نمو "الأرباح التشغيلية" وليس فقط صافي الربح الناتج عن بنود استثنائية.
التركيز هنا على السيولة والزخم والسرعة:
قاعدة الـ 11,200: اجعل هذا الرقم هو بوصلتك. التداول فوقه يعني استمرار الزخم الشرائي، والتداول تحته يعني تهدئة وبداية جني أرباح لحظي.
تتبع السيولة: لاحظنا اليوم عودة السيولة للأسهم "المتوسطة" (مثل سابتكو وسينومي ريتيل). المضارب الناجح يذهب حيث تذهب السيولة وليس حيث يتمنى أن يرتفع السهم.
الوقف الصارم: في ظل التقلبات الجيوسياسية المباغتة التي شهدها مارس لا تدخل أي صفقة دون تحديد نقطة وقف خسارة واضحة ويفضل أن تكون أدنى من 11,155 للمؤشر العام.
الفجوات السعرية: راقب أي فجوات سعرية قد تظهر في افتتاح شهر أبريل فالسوق غالبا ما يميل لإغلاق هذه الفجوات قبل استكمال الصعود.
تجنب المطاردة: لا تشترِ سهما حقق ارتفاعا بنسبة 7% أو أكثر في جلسة واحدة مثل أسهم اليوم انتظر التراجع الفني ليكون دخولك آمناً.
✅ الخلاصة
المؤشر في وضع إيجابي حذر والإغلاق الشهري أعلي 11,200 هو مفتاح التفاؤل لشهري أبريل ومايو. ينصح بمراقبة مستوى 11,350 فتجاوزه بسيولة عالية يعني استهداف مستويات 12,000 نقطة خلال الربع القادم.
لمعرفة التوصيات الحالية اشترك بالموقع برو أو بأحد المحافظ
للإشتراك البرو 👈 https://tadawul.bullmarkets.today/subscribe
للإشتراك بمحافظ الخبراء 👈 https://tadawul.bullmarkets.today/premium-portfolios
ولمتابعة السوق بنفسك مع الاستراتيجية الذكية بالموقع اشترك قياسي وتابع المسح الفني والشراء المبكر والمؤكد و اجني ربحك ولا تتعلق باتباع البيع المبكر والمؤكد.