اجتماع للجان "اتفاقية مكة" في الرياض اليوم، والقوات اليمنية تنفّذ 1,122 عملية ضد الحوثيين
أفاد صحفي في وكالة فرانس برس، يوم الاثنين، عن سماع دوي انفجارات قوية في شمال العاصمة السعودية الرياض، في وقت تتصاعد المواجهات بين الحوثيين المدعومين من إيران والسعودية الداعمة للقوات الحكومية المعترف بها دوليا في اليمن.وأشار الصحفي إلى سماع "انفجار قوي" في شمال الرياض، وهو ما أكّده سكان في المنطقة نفسها القريبة من مطار الملك خالد الدولي. وأكّدت امرأة مقيمة بالمملكة أن "نوافذ منزلها اهتزت" جراء الانفجارات، حسب فرانس برس.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه جراء "التصعيد الحاد" في اليمن، بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، يوم الاثنين إن "الأمين العام قلق للغاية جراء التصعيد الحاد في القتال، والذي اشتد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة"، مؤكداً أنه "يدين هجمات الحوثيين عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية".
قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، معمر الإرياني، إن القوات الحكومية أحكمت سيطرتها فعلياً على مضيق باب المندب، لكن القتال مستمر مع قوات الحوثيين في المنطقة.
وأضاف الإرياني، في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء، اليوم الاثنين، إن الجيش سيطر على مطار ذو باب، الذي يبعد قليلاً عن المضيق، ونجح في عزل ما تبقى من قوات الحوثيين في المنطقة. لكن مصدراً في الحكومة أفاد باستمرار القتال في قاعدة عسكرية قريبة من المضيق.
من جانبها، نفت جماعة أنصار الله تقدم القوات الحكومية في المنطقة، ووصفت تصريحاتها بهذا الشأن بأنها "غير صحيحة على الإطلاق".
وذكرت خمسة مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية، في وقت متأخر من يوم الأحد، أن الحوثيين حققوا تقدماً في أجزاء من الطريق الجبلي المؤدي إلى مدينة تعز الرئيسية، ما أدى إلى محاصرة قوات الحكومة هناك. لكن مصدراً حكومياً آخر نفى قطع هذا الطريق.
حذَّرت جماعة أنصار الله شركات الطيران المدني من أن أجواء السعودية "غير آمنة"، متوعدة بهجمات ضد المملكة، مع تصاعد المواجهات بين قوات الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض.
وأصدر مركز تنسيق العمليات الإنسانية التابع للقوات الحوثية بياناً، نقلته وكالة أنباء "سبأ" التابعة للحوثيين، وجّه فيه "تحذيراً لكل شركات الطيران العاملة في أجواء السعودية كونها غير آمنة"، مشيراً إلى أن إنذاره يأتي "حرصاً على أمن وسلامة الطيران المدني وحياة الناس".
وأضاف البيان أن "أجواء السعودية ستكون مسرحاً لعمليات قواتنا المسلحة، والجمهورية اليمنية تخلي مسؤوليتها بعد هذا الإعلان".
قال حزام الأسد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الحوثية لبي بي سي نيوز عربي إن ما يُقال عن الغارات الأخيرة ليس سوى "كذب" من الجانب السعودي.
وأضاف أن "انتصاراتهم" تقتصر على ما تنشره وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وصرح أيضاً بأن الواقع هو أنهم "في هروب مستمر، من رأس العارة على خليج عدن، وحتى المواسط وبيت الخائن العليمي في تعز"، وفق تعبيره.
قال مدير إدارة الجودة في هيئة مستشفى الثورة في محافظة تعز اليمنية، دكتور محمد الفقيه، إن "قطع الطرقات على مدينة تعز والحصار الجائر على مدينة تعز من جميع الاتجاهات أدى إلى تدهور القطاع الصحي".
وأضاف في حديثه لبي بي سي أن التدهور يظهر بالأخص في صعوبة "توفير الأدوية للأمراض المزمنة، مما يعني أن هؤلاء المرضى سيعانون كثيراً بعد أيام"، لافتاً إلى نقص عام في "المستلزمات الطبية والأدوية...".
وتحدث مواطنان عن غلاء أسعار المواد الأساسية وخاصة الغاز، إضافة إلى الحصار الذي تعاني منه تعز.
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن "الولايات المتحدة لديها اتفاق أمني ملزم مع السعودية وتعتزم الالتزام به".
وأضاف أن "السعودية والقوات الحكومية اليمنية لا يريدون استمرار سيطرة الحوثيين على المنطقة القريبة من مضيق باب المندب"، واصفاً ما يحدث الآن في اليمن بأنه "هجوم مضاد لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون. وكنا نتوقع حدوث هذا".
وتابع روبيو: "السعودية تعرضت لهجمات من الحوثيين، وتدرك التهديد الذي يمثلونه، ولديها الحق في الدفاع عن نفسها".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 3,633 أسرة يمنية نزحت خلال الفترة بين 27 سبتمبر/أيلول و3 أكتوبر/تشرين الأول.
وأضافت المنظمة أن محافظة تعز استقبلت العدد الأكبر من النازحين، بواقع 2,838 أسرة.
قال إعلام تابع للحوثيين إن هيئة تابعة للجماعة حذّرت شركات الطيران من التحليق في الأجواء السعودية، معتبرة أن المجال الجوي السعودي لن يكون آمناً ما دام ما وصفته بـ"العدوان" السعودي مستمراً.
ولم يتضح على الفور نطاق التحذير أو ما إذا كان يشمل جميع شركات الطيران والرحلات في الأجواء السعودية.
قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الملك المخلافي، الاثنين، إن العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الحكومية تحت اسم "فجر اليمن" تستهدف الوصول إلى العاصمة صنعاء وإنهاء مشروع جماعة أنصار الله الحوثيين.
وأضاف أن المواجهة الحالية تختلف عن سابقاتها.
وقال المخلافي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس: "يدرك الحوثيون أن هذه المرة ليست كسابقاتها؛ فلم يعد هدف المواجهة الحفاظ على الوضع القائم أو تحقيق تقدم هنا وهناك، بل الوصول إلى صنعاء وإنهاء مشروعهم، ليعم السلام في اليمن والمنطقة".
وأضاف أن الحوثيين "أخطأوا حين أشعلوا معارك المخا والساحل الغربي وباب المندب والحجرية، واغتروا ببعض التقدم"، معتبراً أنهم "وقعوا في المصيدة التي صنعوها بأيديهم".
تستضيف الرياض اليوم الاثنين اجتماعاً طارئاً للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة مسؤولين كبار من السعودية وتركيا وباكستان.
وقالت الخارجية الباكستانية إن وفداً رفيع المستوى، يضم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، يشارك في الاجتماع لبحث التطورات الإقليمية والتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
وكان وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار قد قال إن الاجتماع سيناقش هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية وسبل التعامل معها، إلى جانب استعراض التعاون القائم في إطار الاتفاقية.
أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين مقتل طالبة وإصابة اثنتين أُخريين بغارتين سعوديتين في محافظة صنعاء الاثنين، بعدما أعلنت الحكومة اليمنية بدء تنفيذ "عملية هجوم استراتيجي على صنعاء".وأفادت المسيرة بأن الغارتين استهدفتا منطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش، بعدما كانت أعلنت عن "عدوان سعودي على العاصمة صنعاء".كما أفادت بشن غارات سعودية على محافظة صعدة.